
محمد عمرو عندو عشرين عام
قلبو كبير وجيبو ظلام
يحلم براس عام جديد سلام
ووجه أمو ضاحك قدّامو
يمشي وحيد والهم في عينيه
يحكي لليل عاللي فيه
يضحك قدّام الناس حواليه
والجرح ساكن بين يديه
قال يا دنيا علاش قاسية هكّا
نحلم نطير ونطيح في دقّة
نبني غدوة خير ونلقى طرقة
ولا نبقى تايه في هالدنّيا الضيقة
يا دنيا علاش تقصّي فينا
تسرقي الضحكة من عينينا
يمكن غدوة تطيح علينا
شمس تداوي كُل حزين فينا
وفاء في بالو هي النور
تنسيه تعبو وتحيي شعور
يحلم معاها يبني جسور
ويعلّم قلبو معنى السرور
لكن الريح تجي عكس المنى
والقلب صابر رغم العنا
يبقى الأمل في روحو سكنى
يمكن تضحك بكرة الدّنيا
قال يا دنيا علاش قاسية هكّا
نحلم نطير ونطيح في دقّة
نبني غدوة خير ونلقى طرقة
ولا نبقى تايه في هالدنّيا الضيقة
يا دنيا علاش تقصّي فينا
تسرقي الضحكة من عينينا
يمكن غدوة تطيح علينا
شمس تداوي كُل حزين فينا
يحكي لروحو فوسط الظلام
"ما زال فيك خير يا عمرو يا سلام"
يمكن خطوة تغيّر هالايّام
وتفتح باب كان مسكّر من أعوام
قال يا دنيا علاش قاسية هكّا
نحلم نطير ونطيح في دقّة
نبني غدوة خير ونلقى طرقة
ولا نبقى تايه في هالدنّيا الضيقة
يا دنيا علاش تقصّي فينا
تسرقي الضحكة من عينينا
يمكن غدوة تطيح علينا
شمس تداوي كُل حزين فينا